الشيخ أبو الفيض الناكوري

9

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الْعِظامَ ورووه موحّدا كالأول لَحْماً وصار اللحم كالكساء لها ثُمَّ أَنْشَأْناهُ ولد آدم أو المسطور خَلْقاً طورا آخَرَ سواء الطور الأول وأرسل روحه فَتَبارَكَ سما اللَّهُ المصور وعلا أمره طولا أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) كلهم أسرا وإحماما . ثُمَّ إِنَّكُمْ أولاد آدم بَعْدَ ذلِكَ ما مرّ كله لَمَيِّتُونَ ( 15 ) هلّاك حال كمال أعماركم لا محال ثُمَّ إِنَّكُمْ معا يَوْمَ الْقِيامَةِ والمعاد تُبْعَثُونَ ( 16 ) للعدل والعدل . وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ رءوسكم سَبْعَ طَرائِقَ سما وصراط للأملاك وَما كُنَّا أصلا عَنِ الْخَلْقِ أسرها وحرسها ، أو أولاد آدم وعما هو مصلحهم لمّا أسرها لمصالحهم ، أو المراد كل ما أسر والحاصل ما أهمل اللّه مأسورا وأوصله كمالا حمّ له واما لما أراد غافِلِينَ ( 17 ) أهل سهو . وَأَنْزَلْنا كرما ورحما مِنَ السَّماءِ العلو ماءً مطرا بِقَدَرٍ لهاء مصلح مسلّم لا مهلك موصل للمراد لا واكس أو طلع معلوم لإصلاحهم .